الشيخ الكليني

477

الكافي ( دار الحديث )

وَيَلْحَدُهُ « 1 » فِي حُفْرَتِهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ « 2 » عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، وَلَا يَلِي الْوَصِيَّ إِلَّا الْوَصِيُّ « 3 » » . « 4 » 15067 / 252 . سَهْلٌ « 5 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ التَّمِيمِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْخَثْعَمِيُّ ، قَالَ : قَالَ : « لَمَّا سَيَّرَ عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ إِلَى الرَّبَذَةِ ، شَيَّعَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَعَقِيلٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْوَدَاعِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ « 6 » إِنَّمَا غَضِبْتَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ ، إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلى دُنْيَاهُمْ ، وَخِفْتَهُمْ عَلى دِينِكَ ، فَأَرْحَلُوكَ عَنِ الْفِنَاءِ « 7 » ، وَامْتَحَنُوكَ « 8 » بِالْبَلَاءِ ، وَوَ اللَّهِ « 9 » لَوْ كَانَتِ « 10 » السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ عَلى عَبْدٍ رَتْقاً ، ثُمَّ اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، جَعَلَ لَهُ مِنْهَا « 11 » مَخْرَجاً ، فَلَا يُؤْنِسْكَ إِلَّا الْحَقُّ ، وَلَا يُوحِشْكَ إِلَّا الْبَاطِلُ .

--> ( 1 ) . في « بح » وحاشية « جد » : + / « ويضعه » . و « يلحده » أي يدفنه ، يقال : لحد القبر ، كمنع ، وألحده ، أي عمل له لَحْداً ، وهو الشقّ يكون في عرض القبر ، والميّتَ ، أي دفنه . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 458 ( لحد ) . ( 2 ) . في « ل ، بن » : - / « بن عليّ » . وفي المرآة : « إنّما يغسّله الحسين عليه السلام لأنّه من بين الأئمّة عليهم السلام شهيد في المعركة لا يجب عليه الغسل وإن مات بعد الرجعة أيضاً » . ( 3 ) . في « ل ، ن ، بن » وحاشية « د ، جت » : « وصيّ » . ( 4 ) . كامل الزيارات ، ص 62 ، الباب 18 ، ح 1 ، بسند آخر ، إلى قوله : « إلّا قتلوه وكان وعداً مفعولًا » . وفيه ، ص 63 ، نفس الباب ، ح 7 ، بسند آخر ، إلى قوله : « قال : قتل الحسين عليه السلام » . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 281 ، ح 20 ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 459 ، ح 978 ؛ البحار ، ج 53 ، ص 93 ، ح 103 . ( 5 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل ، عدّة من أصحابنا . ( 6 ) . في « ل ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » والوافي والبحار : - / « إنّك » . ( 7 ) . قال الجوهري : « فناء الدار : ما امتدّ من جوانبها » . وقال ابن الأثير : « الفِناء : هو المتّسع أمام الدار » . ولعلّ المراد به هنا فناء دارهم ، أو فناء دارك ، أو فناء روضة الرسول صلى الله عليه وآله . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2457 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 477 ( فني ) . ( 8 ) . في « ع » : « ومنحوك » . ( 9 ) . في الوافي : « واللَّه أن » بدل « وو اللَّه » . وفي شرح المازندراني : - / « واللَّه » . ( 10 ) . في الوافي : « كان » . ( 11 ) . في « جت » : - / « منها » .